سيد مرتضى مجتهدى سيستانى (مترجم: ظريف)
261
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى)
طاعَتِهِمْ ، وَتُميتَني إِذا و تا مرا زنده داشتهاى بر اطاعت ايشان زنده بدارى ، و هنگامى كه أَمَتَّني عَلى طاعَتِهِمْ ، وَأَنْ لاتَمْحُوَ مِنْ قَلْبي مَوَدَّتَهُمْ ميراندى بر اطاعتشان بميرانى ، و از دلم ارادت وَمَحَبَّتَهُمْ وَبُغْضَ أَعْدائِهِمْ ، وُمرافَقَةَ أَوْلِيائِهِمْ ، و محبّتشان و كينهء دشمنانشان ، و رفاقت و همراهى با دوستانشان ، وَبِرَّهُمْ . وَأَسْأَلُكَ يا رَبِّ أَنْ تَقْبَلَ ذلِكَ مِنّي ، وَتُحَبِّبَ و نيكىكردن به آنان را محو و نابود نگردانى . و از تو مىخواهم پروردگارا ؛ كه آن را از من بپذيرى إِلَيَّ عِبادَتَكَ ، وَالْمُواظَبَةَ عَلَيْها ، وَتُنَشِّطَني لَها ، و عبادتت و مواظبت بر آن را محبوب من و مورد علاقهء من گردانى ، و بر انجام آن به من نشاط بخشى ، وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعاصِيَكَ وَمَحارِمَكَ ، وَتَدْفَعَني عَنْها ، و نافرمانىها و محرّماتت را ناپسند من و مورد نفرت من گردانى ، و مرا از آنها دور نمايى ، وَتُجَنِّبَنِي التَّقْصيرَ في صَلاتي وَالْإِسْتِهانَةَ بِها ، و از كوتاهى كردن در نماز و كوچك شمردن آن ، وَالتَّراخِيَ عَنْها ، وَتُوَفِّقَني لِتَأْدِيَتِها كَما فَرَضْتَ و سستى كردن در آن مرا بازبدارى ، و براى انجام آن آنگونه كه واجب ساختهاى وَأَمَرْتَ بِهِ ، عَلى سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ و به آن دستور دادهاى به روش پيامبرت - كه درود تو بر او و آل او وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ ، خُضُوعاً وَخُشُوعاً ، وَتَشْرَحَ و رحمت و بركاتت باد - از نظر خضوع و خشوع توفيق دهى ، و به من شرح صدر عطا كنى صَدْري لِإيتاءِ الزَّكاةِ ، وَإِعْطاءِ الصَّدَقاتِ ، وَبَذْلِ براى پرداخت زكات ، و بخشش صدقات ، الْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسانِ ، إِلى شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَمُواساتِهِمْ ، و نيكى و احسان به پيروان آل محمّد و يارى آنان ، وَلاتَتَوَفَّاني إِلّا بَعْدَ أَنْ تَرْزُقَني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، و مرا از دنيا مبر مگر بعد از آنكه حجّ خانهء خودت ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ ، وَقُبُورِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ . و زيارت قبر پيامبرت ، و قبور ائمّهء را - كه بر آنان سلام باد - روزيم گردانى . وَأَسْأَلُكَ يا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضاها ، وَنِيَّةً تَحْمَدُها ، و از تو مىخواهم - اى پروردگار من ؛ - توبهء خالص و واقعى كه به آن خشنود گردى ، و نيّت پاكى كه آن را بپسندى وَعَمَلًا